الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

انتقال النجاسة من جسم رطب إلى جاف
رقم الفتوى: 301981

  • تاريخ النشر:الأربعاء 15 رمضان 1436 هـ - 1-7-2015 م
  • التقييم:
35836 0 202

السؤال

أصابني الوسواس القهري، والحمد لله استطعت التغلب عليه في أمور كثيرة، وأريد منكم أن تجيبوني عن مسألة احترت فيها: ففي فترة الحيض، قد يصيب بعض ملابسي دم، فألمسها، ثم ألمس أشياء، وهي مبتلة، ويدي مبتلة، ولكن عندما أنظر ليدي، أجد أن النجاسة غير ظاهرة، وأحيانًا يلمس اللباس الداخلي النجس، اللباس الخارجي، وكلاهما مبتل، ولا تنتقل عين النجاسة، ففي يوم وضعت هذه الملابس النجسة في سلة الغسيل، وكان معظمها نجسة، وتيقنت من ملامستها لذلك المكان النجس، ولكنها غير ظاهرة فيه، أي ليست لها عين، فهل تنتقل النجاسة من الملابس إلى سلة المهملات - جزيتم كل خير-.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد: 

فدعي عنك الوساوس، ولا تبالي بها، ولا تعيريها اهتمامًا؛ فإنه لا علاج للوساوس أمثل من تجاهلها، والإعراض عنها، واعلمي أن يسير دم الحيض، معفو عنه، فلا يضر ما بقي في ثوبك منه، ولا ما لمسته بيدك، أو غير ذلك، وانظري الفتوى رقم: 256063.

 واعلمي كذلك، أن الأصل عدم انتقال النجاسة من جسم لآخر، فلا يحكم بانتقالها إلا بيقين، وإذا كان أحد الجسمين المتلامسين رطبًا، أو مبتلًا، وأحدهما نجس؛ فإن النجاسة لا تنتقل والحال هذه عند بعض العلماء بالضابط المبين، في الفتوى رقم: 154941.

ولا حرج عليك في العمل بهذا القول؛ دفعًا للوسواس، والحاصل أن الأمر يسير إن شاء الله، وعليك أن تستمري في مدافعة الوساوس حتى يذهبها الله عنك بمنه، ولبيان كيفية علاج الوسوسة انظري الفتوى رقم: 51601.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: