الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الوسوسة في الصلاة وكيفية دفعها
رقم الفتوى: 30319

  • تاريخ النشر:الإثنين 28 محرم 1424 هـ - 31-3-2003 م
  • التقييم:
6830 0 330

السؤال

ورد أن المصلي يتعوذ من الشيطان لدرء الوسوسة في الصلاة بأن ينفث عن يساره، فكيف ينفث وهو في أثناء الصلاة، أم يفعل ذلك قبل الصلاة؟2- ورد أن في يوم الجمعة ساعة يستجاب فيها الدعاء، فقال بعضهم: هي أثناء صعود الإمام على المنبر، وإلى أن ينتهي من الصلاة، فكيف يدعو الإنسان حال صعود الإمام المنبر وليس هناك وقت، والانشغال عن الخطبة ممنوع؟ ولكم شكري وتقديري.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فقد سبقت لنا فتوى في بيان كيفية دفع الوسوسة برقم: 1406 فراجعها للفائدة.
واعلم أن الوسوسة في الصلاة جاء فيها حديث عثمان بن أبي العاصى رضي الله عنه أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم: فقال يا رسول الله إن الشيطان قد حال بيني وبين صلاتي وقراءتي يلبسها علي، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ذاك شيطان يقال له خنزب فإذا أحسسته فتعوذ بالله منه واتفل عن يسارك ثلاثاً قال ففعلت فأذهبه الله عني.
وظاهر الحديث كما ترى أن التفل إنما يكون في الصلاة، وحقيقته أنه نفخ مع ريق لطيف أفاد ذلك الحافظ ابن حجر في فتح الباري.
أما بالنسبة لساعة الإجابة فإن أرجح الأقوال أنها الساعة الأخيرة قبل غروب الشمس من يوم الجمعة، وراجع الفتوى رقم: 4205، وعلى قول من قال إنها من جلوس الخطيب حتى تنتهي الصلاة فيكون الدعاء عند جلوسه، وهو ما بيناه في الفتوى رقم: 16786.
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: