الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

نصح من يضع مرفقيه على الأرض حال السجود
رقم الفتوى: 303202

  • تاريخ النشر:الأحد 3 شوال 1436 هـ - 19-7-2015 م
  • التقييم:
6930 0 153

السؤال

في بعض الأحيان في المسجد ألمح من بجانبي يسجد بصورة خاطئة؛ فكامل يديه من الكف للكوع ملامسة للأرض، وأحاول ألا أتأكد حتى لا أنصرف عن الصلاة.
على أية حال؛ فأنا بعد الصلاة أُحرج أن أتحدث معه في هذا الأمر؛ لأني غير متأكد، أو لأني أخاف أن لا يتقبل مني هذا الأمر، فهل أنا مذنب، وأتحمل صلاته الخاطئة مستقبلًا؛ لأنني لم أرشده إلى الصواب بعد أن رأيته؟ وهل يعد خروجًا من الصلاة إذا قمت بالتأكد أثناء الصلاة؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

فلعلك تقصد وضع المرفقين على الأرض حال السجود، وهو مكروه عند الفقهاء، لكنه غير مبطل للصلاة، وانظر الفتوى رقم: 29472، والفتوى رقم: 273115.

وعليه؛ فينبغي لك نصح من يفعل ذلك، وتعليمه طريقة السجود الصحيحة إن كنت متأكدًا من أنه يضع مرفقيه على الأرض في سجوده.

ولا شيء عليك في ترك تنبيهه، خاصة مع عدم تأكدك من الأمر.

وإذا نظرت إليه لتتأكد من وضعية سجوده فلا يعد ذلك خروجًا من الصلاة، لكنه مخالف للخشوع، والإقبال على الصلاة؛ فالأولى أن تراقب صلاة نفسك، وأن لا تنشغل عنها بأي شيء.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: