الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الميت الذي عليه صيام من رمضان أو نذر
رقم الفتوى: 30358

  • تاريخ النشر:الإثنين 28 محرم 1424 هـ - 31-3-2003 م
  • التقييم:
6569 0 278

السؤال

بسم الله الرحمن الر حيم السلام عليكم ورحمة وبركاته السؤال: والدي توفي منذ 6 سنوات رحمه الله وعليه عشرة أيام من رمضان هل هذه الأيام التي عليه أصومها عنه علماً بأن عندي أخاً أكبر مني وليس يعلم بأنه عليه هذه الأيام وهل صيام هذه الأيام عندما أصومها عنه هل يكون لذلك الصوم بروراً؟ وجزاكم الله خيراً وأرجو منكم الدعاء. والسلام عليكم .

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: من مات وعليه صيام صام عنه وليه . رواه البخاري ومسلم وغيرهما.
قال العلماء: إذا كان على الميت صيام واجب من رمضان أو نذر .. ووجد فرصة كافية لصيامه ولم يصمه كان على وليه أن يصوم للحديث المذكور، أما إذا لم يجد فرصة لقضاء ما وجب عليه فليس على وليه صيام عنه، وليس عليه هو إثم لعدم تفريطه، فإذا كانت هذه الأيام التي على والدك قد وجد لها فرصة ولم يقضها فقد ذهب بعض أهل العلم إلى وجوب قضائها عنه من طرف أوليائه، ولا بأس أن تصوم بعضها ويصوم أخوك البعض الآخر، ولو صامها أحدكما كاملة فلا بأس، ولا شك أن هذا من أعمال البر لوالدكما الذي سيلحقه ثوابها إن شاء الله تعالى، ولمزيد من الفائدة نرجو الاطلاع على الفتوى رقم: 2502.
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: