الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم المنشفة التي مُسح بها الفرج بعد غسله
رقم الفتوى: 304423

  • تاريخ النشر:الأربعاء 20 شوال 1436 هـ - 5-8-2015 م
  • التقييم:
15849 0 139

السؤال

أنا أتطهر من البول جيدا باستخدام الماء، ثم أستخدم المنشفة بعد الطهارة لتجفيف الفرج، فهل أستطيع أستخدم هذه المنشفة مرة أخرى؟ أم يلزم غسلها أولاً قبل استخدامها للتجفيف؟
علماً أن بعد التجفيف بالمنشفة لا أستنجي بالماء مرة أخرى، فهل تتنجس المنشفة بمجرد لمسها للفرج وإن كان الفرج طاهراً؟ أم تبقي طاهرة وصالحة للتجفيف مرة أخرى؟.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:                            

 فإذا كان الأمر على ما ذكرت من كونك تمسحين بالمنشفة بعد غسل النجاسة لتجفيف المحل, فإن هذه المنشفة باقية على طهارتها, ويجوز لك استخدامها مرة أخرى دون أن تغسليها, فملامستها للفرج بعد طهارته لا يجعلها متنجسة, والأصل في الأشياء الطهارة حتى تثبت نجاستها بيقين, وقد تبين لنا من خلال أسئلة سابقة، أن لديك وساوس كثيرة، فلأجل ذلك ننصحك بالإعراض عنها, وعدم الالتفات إليها، فإن ذلك من أنفع العلاج لها، وراجعى للفائدة الفتوى رقم: 3086.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: