الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

لا ينبغي للموظف أن يخالف الشرع ليحصل على إجازة

  • تاريخ النشر:الأربعاء 19 ربيع الأول 1421 هـ - 21-6-2000 م
  • التقييم:
رقم الفتوى: 31
4313 0 243

السؤال

ما حكم الإجازات المرضية فى حالة مرض أولادي ؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فالإجازة المرضية -فيما نعلم- تحتاج إلى تقرير طبي يثبت مرض الموظف، وهي موضوعة للرفق بالموظف نفسه لا بأولاده، وحصولك عليها عند مرض أولادك لا يتم إلا بنوع من الكذب والتزوير، ولا شك في حرمة ذلك، والذي ينبغي فعله عند مرض الأولاد أو غيرهم من الأبوين والإخوان والأقارب والجيران الذين يحتاجون لمن يخدمهم في حال المرض - هو شرح تلك الظروف للجهة المسؤولة عنك في العمل، وإعطاؤها الصورة كاملة كما هي بدون زيادة ولا نقص، والغالب على الظن أنها ستتجاوب مع ما يمليه الحال القائم، مما يتيح لك فرصة القيام بواجبك تجاه المريض ويجنبك الحرج والكذب، فإن لم تتجاوب معك فأطلب منها إجازة عادية أو اضطرارية فإن لم يتات شيء من ذلك وكانت حاجة المريض إليك شديدة، وحاجتك أنت إلى العمل ضرورية أو قريبة من ذلك فلك اللجوء - حينئذ - إلى الإجازة المذكورة حتى ترتفع حالة الضرر.
والله أعلم

مواد ذات صلة

الفتاوى

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: