الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

يوم الحج الأكبر هو يوم النحر
رقم الفتوى: 31342

  • تاريخ النشر:الإثنين 26 صفر 1424 هـ - 28-4-2003 م
  • التقييم:
34952 0 350

السؤال

ما هو الحج الأكـبر؟ وماذا قال عنه الأئمة الأربعة؟ أريد التفاصيل (يمكن مذهبان إذا استطعتم) أريد الإجابة عن سؤالي بسرعة، لأن عليَّ تقديم البحث خلال أسبوع.
وجزاكم الله خير الجزاء.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فقد قال الله تعالى في محكم كتابه: وَأَذَانٌ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى النَّاسِ يَوْمَ الْحَجِّ الْأَكْبَرِ أَنَّ اللَّهَ بَرِيءٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ وَرَسُولُهُ فَإِنْ تُبْتُمْ فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ فَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ غَيْرُ مُعْجِزِي اللَّهِ وَبَشِّرِ الَّذِينَ كَفَرُوا بِعَذَابٍ أَلِيمٍ [التوبة:3].

وقد اختلف العلماء في تعيين يوم الحج الأكبر، فذهب جمهور أهل العلم ومنهم الإمام مالك والطبري إلى أنه يوم النحر وذلك لكثرة ما تضمنه من أعمال الحج....، ولأن ليلته أي التي قبله ليلة الوقوف، وفي البخاري وغيره عن ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: يوم النحر، هذا يوم الحج الأكبر.

ونقل القرطبي عن ابن أبي أوفى: يوم النحر يوم الحج الأكبر يهراق فيه الدم، ويوضع فيه السفر، ويلقى فيه التفث، وتحل فيه الحرم، وهذا مذهب مالك ...

وذهب بعض أهل العلم إلى أنه يوم عرفة، وهو مذهب أبي حنيفة وبه قال الشافعي، وقد وردت فيه أقوال أخرى غير هذين القولين بإمكانك الاطلاع عليها في المطولات.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: