الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم المزج بين الرقية الشرعية والحجامة
رقم الفتوى: 31450

  • تاريخ النشر:السبت 2 ربيع الأول 1424 هـ - 3-5-2003 م
  • التقييم:
29605 0 329

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته سؤالي يتعلق بالرقية الشرعية. تقوم إحدى الأخوات برقية أخواتها في الله رقية شرعية (تلاوة القرآن وأدعية) مع استعمال الحجامة لأن في رأيها تساهم (الحجامة) في التخلص من الجن المتلبس في حالة السحر أو المس هل فعلها هذا صحيح شرعا؟ وهل كان الرسول صلى الله عليه وسلم أو أحد الصحابة رضي الله عنهم أجمعين يمزج بين الرقية الشرعية والحجامة؟. أفيدونا مأجورين.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فالوارد من فعل النبي صلى الله عليه وسلم وقوله يفيد مشروعية الحجامة للتداوي، وظاهره يفيد العموم دون تحديد أمراض معينة تفيد فيها الحجامة دون غيرها، فقد روى أبو داود في سننه عن أبي هريرة رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من احتجم لسبع عشرة، أو تسع عشرة، أو إحدى وعشرين، كانت شفاء من كل داء. وحسنه الألباني. لكن العلماء ذهبوا إلى أن الحديث لا يفيد العموم في كل داء، بل في ما يتصل بغلبة الدم، قال في عون المعبود: هذا من العام المراد به الخصوص، والمراد: كان شفاء من كل داء سببه غلبة الدم. انتهى. وهذا يفيد أن الحجامة لا دخل لها في علاج الجن أو السحر أصالة، لكن إن وجد الراقِي من السحر أو العين أن الحجامة تساعده في ذلك لتهدئة المريض أو غير ذلك، فلا نرى مانعاً من استخدامها لتُعين على العلاج، وهذا الأمر موكول إلى التجربة والاختبار الذي يعرفه أهل العلاج بالقرآن. ولمعرفة المزيد عن ذلك تراجع الفتاوى ذات الأرقام التالية: 18622، 17477، 4310. والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: