الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

ما حكم قول: "رجال الله"؟
رقم الفتوى: 316366

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 26 صفر 1437 هـ - 8-12-2015 م
  • التقييم:
6792 0 165

السؤال

ما حكم قول: "رجال الله"؟ وما هو البديل عنها؟ وجزاكم الله خيرًا.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

فالظاهر جواز إطلاق كلمة "رجال الله"، وتكون الإضافة للتشريف، كبيت الله، وناقة الله، وقد ورد استعمالها في بعض كتب أهل العلم، فقد قال الملا علي القاري في كتابه: مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح ـ عند شرح حديث: إِنَّ الْأَمَانَةَ نَزَلَتْ فِي جَذْرِ قُلُوبِ الرِّجَالِ ـ إِنَّ الْأَمَانَةَ أَوَّلُ مَا نَزَلَتْ فِي قُلُوبِ رِجَالِ اللَّهِ، وَاسْتَوْلَتْ عَلَيْهَا، فَكَانَتْ هِيَ الْبَاعِثَةُ عَلَى الْأَخْذِ بِالْكِتَابِ، وَالسُّنَّةِ. انتهى.

وننبه إلى أنه ينبغي الحذر من إطلاق هذه الكلمة على جهة التزكية المنهي عنها في قوله تعالى: فَلَا تُزَكُّوا أَنْفُسَكُمْ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقَى {النجم:32}.

ويرجى مراجعة الفتوى رقم: 154577، في تزكية النفس ومدحها بين الجواز والنهي.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: