الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

لا بأس بدفع الزكاة للابن المدين
رقم الفتوى: 31710

  • تاريخ النشر:الأربعاء 6 ربيع الأول 1424 هـ - 7-5-2003 م
  • التقييم:
7776 0 193

السؤال

بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على رسول الله ... وبعد:
كل من المحلين لأبي وأخي الأكبر أخرجا الزكاة عن المحل الأول الذي يعملان فيه، مع العلم بأن أخي الأكبر هو الذي يصرف على العائلة، أبي له مال في فرنسا وأخرج عنه مال الزكاة وأعطاها لأمي كي تخرجها لكن أمي تصرفت فيها كما يلي:
لي أخ أصغر وهو بحاجة لهذا المال لكي يعين به نفسه في إعمار المحل الثاني ذلك لأن الحياة المالية له غير ميسورة وهو مقدم على الزواج فهل لها الحق في أن تعطي الزكاة لأخي الأصغر؟ وشكراً.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فإن السؤال غير واضح، ولكن إذا كان المقصود منه السؤال عن دفع زكاة مال الأب إلى ابنه، فقد سبق حكم ذلك في الفتوى رقم: 17147، فإن فيها أنه لا يجوز للأم أن تدفع زكاة مالها لابنها إلا إذا كان مدينا فتدفعها في دينه، وهذا الحكم لا تختلف فيه الأم عن الأب. والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: