الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

معاملة أهل الكتاب والسلام عليهم
رقم الفتوى: 31729

  • تاريخ النشر:الأربعاء 6 ربيع الأول 1424 هـ - 7-5-2003 م
  • التقييم:
3346 0 216

السؤال

هل يجوز أن نبدأ بالسلام على أهل الكتاب وأن نثبت لهم بأننا أصحاب دين السماحة والمساواة أو أن نبتعد عنهم قدر المسنطاع ونتجاهلهم في الأماكن العامة والخاصة بينما يجوز للمسلم أن يتزوج من أهل الكتاب؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فقد تقدم الكلام عن حكم ابتداء أهل الكتاب بالسلام، وذلك في الفتوى رقم: 17051، والفتوى رقم: 6067. ونستطيع أن نقنعهم بأن دين الإسلام هو دين السماحة، ودين العدل (وليس المساواة) بالأخلاق الحميدة والجدال بالتي هي أحسن، وشرح مباديء الإسلام العظيمة، وراجع الفتاوى التالية: 23035، 7885، 22018، 29347. ولا يلزم من عدم ابتدائهم بالسلام الإساءة وسوء الخلق، ولا يلزم أيضاً لنقنعهم بسماحة الإسلام أن نتنازل عن مبادئنا، أو أن نرتكب المخالفات الشرعية لأجل ذلك. والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: