الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم تأخير الصلاة بسبب النوم
رقم الفتوى: 32120

  • تاريخ النشر:السبت 16 ربيع الأول 1424 هـ - 17-5-2003 م
  • التقييم:
23217 0 313

السؤال

أنا أعمل حارس أمن من الساعة 8 مساء إلى 8 صباحاً المشكلة أنني حينما أعود أنام فلا أستطيع القيام لصلاة الظهرأفتونا مأجورين.
جزاكم الله خيراً.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فإن الصلاة أمرها عظيم وفرضها أكيد فهي الركن الثاني من أركان الإسلام بعد الشهادتين، وقد حدد الله تعالى لها أوقاتاً معينة يجب على المسلم أداؤها فيها، قال تعالى: إِنَّ الصَّلاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَاباً مَوْقُوتاً [النساء:103]. فلا يجوز ولا يجزئ تقديمها عن الوقت المحدد، كما لا يجوز تأخيرها عنه تحت أي ظرف من الظروف، ولا يجوز للمسلم التفريط فيها ولا التهاون في أدائها، ولا الإقدام على ما من شأنه أن يؤدي إلى تأخيرها مثل النوم المؤدي لذلك بعد دخول الوقت، بل ولو كان قبل دخوله على قول بعض أهل العلم. لذا، فيجب على من علم من نفسه أن نومه يؤدي إلى خروج وقت الصلاة أن يتخذ الأسباب اللازمة لإيقاظه أثناء الوقت، فإن لم تفده وكان نومه قبل دخول الوقت فلا إثم عليه حينئذ. والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: