الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الحديث مع المخطوبة مقيد بالحاجة
رقم الفتوى: 32171

  • تاريخ النشر:الأحد 17 ربيع الأول 1424 هـ - 18-5-2003 م
  • التقييم:
12077 0 332

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله ما حكم التحدث عبر الهاتف مع الخطيبة للتعارف ولإنشاء نوع من الود بيننا والسؤال عن أحوال أهلها وتنويرها في بعض الأمور التي قد تكون دينية أو في التعامل مع الآخرين مثل أهلي وأقاربي؟ علما بأني قد واجهت فسخا لخطبتي بسبب عدم التحدث معها عبر الهاتف والسؤال عنها وعن أهلها فاعتبرت خطيبتي هذا نوعاً من الجفاء مني تجاهها بحكم أن الفتاة دائماً حساسة مع العلم بأن هذه الفتاة محترمة جداً وأقولها حتى بعد فسخ الخطبة. أفيدوني أفادكم الله ولكم جزيل الشكر.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فقد سبق أن بينا أن الخطيب قبل عقد النكاح أجنبي لا تحل له الخلوة بمخطوبته، وأما الحديث معها فيكون مقيداً بالحاجة ودون الخضوع بالقول، وانظر تفاصيل ذلك في الفتاوى ذات الأرقام التالية: 18101، 7391، 15127. والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: