الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

رقم الفتوى: 322729

  • تاريخ النشر:الأربعاء 9 جمادى الأولى 1437 هـ - 17-2-2016 م
  • التقييم:
1769 0 93

السؤال

كنت أتخيل -مجرد تخيل- أني طلقت زوجتي، ثم جاء أخوها- وأنا لا زلت أتخيل- فسألني عن ذلك، فنطقت بكلمة انتهينا، بناءً على التخيل، وإخبارا للسائل. ثم استفقت من حديث النفس هذا، ولم يكن في نيتي أبدا الطلاق، لكن خرج لفظ الكناية مني للإخبار، وخرج وأنا أكلم نفسي، ثم استفقت وقد قلت هذه الكلمة.
فما ذا علي؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

 فلا يقع الطلاق في هذه الحال التي ذكرتها، ولو نطقت بصريح الطلاق، وراجع لمزيد الفائدة الفتوى رقم: 169459.

وننبه إلى أن الموسوس الذي يُغلب، فيجري لفظ الطلاق على لسانه من غير قصد، لا يقع طلاقه مطلقا، وقد بينا ذلك في الفتوى رقم: 102665.

ولمعرفة كيفية التخلص من الوساوس، راجع الفتوى رقم: 3086.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: