الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم من قال: يعلم الله لا أفعل هذه المعصية ثم فعلها
رقم الفتوى: 323212

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 15 جمادى الأولى 1437 هـ - 23-2-2016 م
  • التقييم:
4384 0 161

السؤال

من قال: يعلم الله لا أفعل هذه المعصية، وكان صادقا وقتها، وغلبته نفسه وفعل هذه المعصية، وهو يعلم خلاف العلماء في قول: يعلم الله وهو كاذب، فهل يكفر أم لا يكفر، لأنه كان في وقتها صادقا؟.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإنه لا يقع الكفر بهذا، وإنما اختلف في حمله على اليمين، فتلزم فيه الكفارة، وقيل لا كفارة فيه، فقد جاء في الذخيرة للقرافي: وفي البيان: إذا قال: يعلم الله لا فعلت، استحب له مالك الكفارة احتياطا، تنزيلا له منزلة أيم الله تعالى، وقال سحنون: إن أراد الحلف وجبت الكفارة، وإلا فلا. اهـ

وفي شرح مختصر خليل للخرشي: وقول الحالف: علم الله أو يعلم الله، ليس بيمين، خلافا لصاحب الخصال في الثاني، كما أفاده كلام البيان، على ما نقل بعض شيوخنا عن بعض شيوخه، نعم تستحب الكفارة احتياطا، تنزيلا له منزلة علم الله مصدرا، ما لم يرد الحلف، وإلا وجبت الكفارة. اهـ.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: