الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

تعريف الحديث الحسن الغريب
رقم الفتوى: 32406

  • تاريخ النشر:السبت 23 ربيع الأول 1424 هـ - 24-5-2003 م
  • التقييم:
32861 0 548

السؤال

ماهو الحديث الحسن الغريب؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فإن الحديث الحسن قد عرفه ابن الصلاح في المقدمة بما معناه أنه: الحديث الذي يكون جميع رواته مشهورين بالصدق والأمانة إلا أنهم لم يبلغوا درجة رجال الحديث الصحيح لأنهم يقصرون عنهم في الحفظ والإتقان. وهم مع ذلك أرفع درجة ممن يعد ما انفرد به من حديثه منكراً، بالأضافة إلى سلامة الحديث من أن يكون منكراً أو شاذاً أو معللاً. أما الحديث الغريب فقد عرفه أيضاً بقوله: الغريب: الذي ينفرد به بعض الرواة، وكذلك الحديث الذي يتفرد فيه بعضهم بأمر لا يذكره فيه غيره إما في متنه أو إسناده. فإذا وصف الحديث بأنه حسن غريب معا فهذا يعني أنه قد جمع شروط الحديث الحسن مع تفرد بعض الرواة به أو بأمر في متنه أو سنده، وترد عبارة حديث حسن غريب في سنن الترمذي كثيراً، من بين أمثلته ما ذكره الترمذي في السنن حيث قال: حدثنا محمد بن إسماعيل حدثنا مالك بن إسماعيل عن إسرائيل بن يونس عن يوسف بن أبي بردة عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها قالت: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا خرج من الخلاء قال: غفرانك. قال أبو عيسى (الترمذي) هذا حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث إسرائيل عن يوسف بن أبي بردة. والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: