الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

شهادة الإمام الذهبي في ابن تيمية
رقم الفتوى: 32476

  • تاريخ النشر:الأحد 24 ربيع الأول 1424 هـ - 25-5-2003 م
  • التقييم:
8604 0 343

السؤال

ما موقف الإمام الذهبي من ابن تيمية وهل ترجم له؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فالإمام الذهبي من تلاميذ الإمام شيخ الإسلام ابن تيمية الذين استفادوا من علمه، وتأثروا بأخلاقه وورعه، وقد ترجم له ترجمة دلت على مكانة شيخ الإسلام عنده ومعرفته بقدره، فقال فيه: وهو أكبر من أن ينبه على سيرته مثلي، فلو حلفت بين الركن والمقام لحلفت أني ما رأيت مثله، وأنه ما رأى مثل نفسه. وقال أيضاً في علمه بالسنة: يصدق أن يقال كل حديث لا يعرفه ابن تيمية فليس بحديث. وأما رسالة (زغل العلم) المنسوبة إلى الذهبي والتي تهجم فيها على ابن تيمية، فالصحيح أن نسبتها إلى الذهبي لا تصح، وقد بينَّا ذلك من ثمانية وجوه مذكورة في الفتوى رقم: 30511 فلتراجع. والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: