الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

اخشع في صلاتك وليس عليك إعادة التشهد
رقم الفتوى: 3252

  • تاريخ النشر:الأربعاء 26 ذو القعدة 1420 هـ - 1-3-2000 م
  • التقييم:
11020 0 260

السؤال

لقد أصابني شيء من الغفلة والسرحان أثناء قراءتي التشهد في الصلاة فقمت بإعادة قراءة التشهد مرة أخرى من أجل إعطائه حقه من التفكر وحضور الذهن.. فما الحكم في ذلك؟ جزاكم الله خيرا؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فالأصل أن أذكار الصلاة لا تكرر إلا ما ورد النص بتكريره كالتسبيح في الركوع والسجود ثلاثاً ثلاثاً. والتشهد من أذكار الصلاة ولا يشرع فيه التكرار. وقد نص أهل العلم على أن من شك في ركن من أركان الصلاة أو واجباتها وهو في أثناء الصلاة فإنه يأتي به. وسؤالك ليس من هذا القبيل، وإنما هو من حيث التفكر وحضور الذهن فالذي ينبغي عليك أن تستحضر الخشوع أثناء صلاتك قدر استطاعتك وإن شرد ذهنك فلا تعد ما قررته في ذلك الوقت وإلا فإنك لو فتحت هذا الباب على نفسك فإنه يخشى من تسلط الوسواس عليك، فاحرص قدر استطاعتك على استحضار قلبك وذهنك والله يوفقك ولا يلزمك شيء في صلاتك التي صليتها قبل.
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: