الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

ما يعتمد عليه في دخول الوقت للصلاة والإمساك
رقم الفتوى: 325297

  • تاريخ النشر:الأربعاء 14 جمادى الآخر 1437 هـ - 23-3-2016 م
  • التقييم:
5585 0 140

السؤال

أنا في بلدة يؤخر فيها أذان صلاة الصبح عن وقته، بما يزيد عن 20 دقيقة، (الأذان، وليس إقامة الصلاة)، ولدي تطبيق هاتفي لأوقات الصلاة، وهو مضبوط.
فهل آخذ بعين الاعتبار من أجل سنة الفجر، والإمساك من أجل الصوم أذان التطبيق، أم أذان المؤذن؟
وجزاكم الله عنا خيرا.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد: 

فقد بينا في فتاوى كثيرة، أنه يجوز الاعتماد على التقاويم المعتبرة، التي قام بالإشراف عليها مختصون موثوقون، وأن تقويم أم القرى من أضبط التقاويم، كما شهد بذلك بعض أهل العلم، وأن بعض العلماء يرى أنه متقدم في أذان الفجر ببضعة دقائق، وانظر الفتوى رقم: 294715.

  وبمراجعتها، ومراجعة ما تضمنته من إحالات، يتبين لك أن الواجب عليك الإمساك عند حصول اليقين، أو غلبة الظن بدخول وقت الفجر، فإن كان الأذان يتأخر عن وقت الفجر، فالمعتبر هو دخول الوقت، لا فعل المؤذن، وإن لم يحصل اليقين، أو غلبة الظن بدخول الوقت قبل الأذان، فإنك تعتمد في دخول الوقت على أذان هذا المؤذن إن كان موثوقا، فإن كان التقويم الذي تعتمد عليه بالصفة التي بيناها من الضبط، فلا حرج في الاعتماد عليه، واعتباره في دخول الوقت، ومن ثم الإمساك، وصلاة سنة الصبح وفقا له، ولو كان ذلك قبل أذان المؤذن.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: