الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

رقم الفتوى: 325561

  • تاريخ النشر:الإثنين 19 جمادى الآخر 1437 هـ - 28-3-2016 م
  • التقييم:
1018 0 64

السؤال

أنا شاب أعزب، عمري 28 سنة، أصلي وأقرأ القرآن بشكل مستمر، وقد حصل معي موقف وأنا الآن نادم، كنت أريد متابعة مباراة كرة قدم لفريق نصراني حيث منعوني في المنزل، وكنت غاضبا، فقلت كلمة غريبة، وهي الآن تؤلمني في قلبي: اللهم انصره على الإسلام، ولا أعرف لماذا قلت هكذا، وحاشا لله أن أتطاول على الإسلام، وقد ندمت ندما كبيرا واستغفرت الله، فهل توبتي مقبولة؟ وهل خرجت من الملة والعياذ بالله؟ مع العلم أنني كنت قد تبت من العادة السرية ومشاهدة الأفلام الإباحية بفضل الله تعالى، وبدأت أسأل الله من فضله، وأقول مع نفسي إن توبتي غير مقبولة وأنا الآن خائف بشكل كبير من غضب الله.
فأرشدوني جزاكم الله خيرا.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد: 

فنخشى أن تكون مصابا بشيء من الوسوسة، فإن كان كذلك فدع عنك الوساوس ولا تلتفت إليها وخاصة في هذا الباب، فإن الاسترسال مع الوساوس يفضي إلى شر عظيم، واعلم أنك لم تخرج من الملة بهذه الكلمة التي قلتها، وعليك أن تترك جميع المعاصي وتتوب إلى الله توبة نصوحا وتقبل على الله تعالى وتفعل ما أمرك به من الفرائض وتستكثر من النوافل، وأشغل نفسك بما ينفعك في أمر دينك ودنياك، وترفع عن سفاسف الأمور وما لا يليق بالمسلم الاشتغال به، واحرص على طاعة ربك ما أمكنك، واجتهد في دعائه أن يهديك صراطه المستقيم، ولمزيد فائدة راجع الفتوى رقم: 138797.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: