الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

اعتراض أمك على زواجك من هذا الشخص له اعتباره
رقم الفتوى: 330091

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 9 رمضان 1437 هـ - 14-6-2016 م
  • التقييم:
4072 0 115

السؤال

بالإشارة إلى السؤال السابق رقم: 2612763، فأمي ترى أنه غير كفء، لهذه الأسباب، وأرغب في معرفة هل رأيكم كرأيها: إنه سوري الجنسية ووضع السوريين غير متزن من الناحية الأمنية، ومتزوج من أخرى ولديه 3 أطفال وراتبه 7000 فقط، وفي هذا العصر لا يكاد يكفي هذا الراتب للأمور المعيشية لزوجة واحدة فقط، ولا تريد أن أكون مستغلة حيث إنني أعمل وراتبي 4000 درهم، وفي رأيي معا باستطاعتنا توفير أمور المعيشة، ولم يتعرف علي بشكل مسموح به شرعا وأخلاقيا.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالذي نراه أنّ الأمور التي تعترض بها أمّك على زواجك من هذا الشاب لا تقدح في الكفاءة، لأنّ الراجح عندنا أن المعتبر فيها هو الدين وحده، لكن مع ذلك، فإنّ لاعتراض أمّك عليه وجهاً، فإنّ هذه الأمور وإن لم تكن قادحة في الكفاءة إلا أنّ لها اعتباراً، وانظري الفتوى رقم: 26055.

فكونه متزوجاً وراتبه لا يكفي للإنفاق على أسرتين، وكونه من بلد آخر له ظروف خاصة، كل ذلك يقتضي إعادة النظر في قبوله حتى لا تندمي، فتشاوري مع أمّك وغيرها من الأقارب ولا تتعجلي في اتخاذ القرار، فإنّ الزواج عقد عمر ليس بالأمر الهين.   

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: