الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

رقم الفتوى: 330796

  • تاريخ النشر:الخميس 18 رمضان 1437 هـ - 23-6-2016 م
  • التقييم:
859 0 61

السؤال

طرحت قضية قديمة قد صدر فيها قرار وأغلقت منذ سنين أثناء الدرس ضد شخص تم فيه ذكر المهنة ـ وزير ـ بدون الاسم، ثم كان سؤالنا: تخيل نفسك القاضي ماذا كنت ستختار من الأحكام؟ فأجبت الإعدام على سبيل المزاح، ثم أحسست بالذنب، فهل أنا مذنب؟ وما هي كيفية التوبة؟.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد: 

فإن كان هذا الشخص لا يستحق الإعدام وتلفظت أنت بهذا اللفظ ذاكرا أنه يستحق الإعدام، فقد أخطأت، والواجب عليك التوبة إلى الله تعالى بالإقلاع عن الذنب، والعزم على عدم معاودته، والندم على فعله، وعليك أن تستغفر لهذا الشخص وتدعو له بخير كما  أسأت إليه، وانظر الفتوى رقم: 171183.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: