الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

يصلى على من غلب على الظن موته
رقم الفتوى: 33181

  • تاريخ النشر:السبت 7 ربيع الآخر 1424 هـ - 7-6-2003 م
  • التقييم:
11354 0 343

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أولاً جزاكم الله خيراً على ما تقدمونه للأمة من خدمات جليلة أسأل الله تبارك وتعالى أن يجعلها في ميزان أعمالكم يوم القيامة إنه على ما يشاء قدير.... وبعد:
أود الاستفسار من جنابكم الكريم حول صحة صلاة الغائب على إخواننا في الجزائر، والذين قضوا تحت الأنقاض وربما لا يكون هناك من صلى عليهم أو أخرجهم بعد!! أرجو الإسراع بالإجابة قدر الإمكان إن تكرمتم؟ وجزاكم الله خيرا عنا وعن جميع الامة.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فتشرع الصلاة على الغائب إذا غلب ع لى الظن أنه لم يصلّ عليه، هذا هو الراجح من أقوال أهل العلم كما سبق أن بينا ذلك ف ي الفتوى رقم: 30687 فعلى هذا فإن من تحقق أو غلب على ا لظن موته ولم يتيسر العثور عليه للصلاة عليه فإنه تصلى عليه الصلاة على الغائب، إلا أننا ننبه هنا إلى أنه بما أن البحث مستمر لإخراج الجثث من تحت الأنقاض فإن الأولى الانتظار حتى تستخرج الجثة فيصلى على الميت؛ إذ أن هذا هو الأصل. والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: