الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم زيارة الخطيبة في حال وجود أمها وأخواتها البنات
رقم الفتوى: 33238

  • تاريخ النشر:السبت 14 ربيع الآخر 1424 هـ - 14-6-2003 م
  • التقييم:
18833 0 249

السؤال

هل يجوز للخطيب زيارة خطيبته في بيتها في حال وجود أمها وأخواتها البنات فقط، مع العلم بأنها ليس لها إخوة ذكور وأبوها دائم السفر؟ مع العلم بأن الأسرة متدينة والخطيب متدين؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:فالذي أباحه الشرع للخطيب من خطيبته هو النظر إليها إذا أراد أن يخطبها، وله أن يكرر النظر مرة ومرتين حتى يتحقق الغرض من النظر، ولا بأس أن يتحدث إليها في بداية الأمر للحاجة، على أن يقتصر الحديث معها على قدر تلك الحاجة، ثم بعد أن يركن إليها وتركن إليه ينصرف كل منها لحال سبيله حتى يتم الزواج.وما يفعله بعض الناس اليوم من تكرار لقاء الخطيب لخطيبته والجلوس معها والحديث إليها فليس من فعل أهل الدين والعفاف، ذلك أن المخطوبة ما تزال في حكم الأجنبية عن خطيبها وكذلك أمها، وبالطبع أخواتها، وليس من عادة أهل الدين والورع الجلوس والحديث مع الأجنبيات إلا لمصلحة ولحاجة معتبرة، ولا حاجة هنا بالنسبة للخطيب مع مخطوبته، وانظر للمزيد بهذا الخصوص هاتين الفتويين: 14360، 19822.والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: