الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

كفارة من صلى بغير طهارة
رقم الفتوى: 334096

  • تاريخ النشر:الخميس 29 ذو القعدة 1437 هـ - 1-9-2016 م
  • التقييم:
5875 0 166

السؤال

مارست العادة السرية لمدة شهر، ولكنني ـ والحمد لله ـ تبت، وعند قيامي بها مرة أذن الأذان، فأجبرني أبي أن أذهب معه إلى الصلاة، وخشيت أن أقول له إنني أقوم بها فيعاقبني، فذهبت معه، ودخلت الجامع، ووقفت مع المصلين دون أن أصلي، فقط كنت أقوم مثلهم بنفس الحركات، فما هو إثم ما فعلته؟ وهل له كفارة؟.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فقد سبق أن بينا حرمة العادة السرية، وبعض أضرارها في عدة فتاوى، انظر مثلا الفتوى رقم: 7170.

فالحمد لله الذي وفقك للتوبة من هذه العادة السيئة، ونسأل الله تعالى أن يثبتك، ويتقبل توبتك وصالح عملك، وإن كان ترتب على ما فعلت خروج مذي لزمك تطهيره والوضوء منه قبل الصلاة، وإن ترتب عليه خروج مني لزمك الغسل للجنابة، وإن لم يترتب عليه شيء من ذلك لم يلزمك شيء من الطهارة، وعلى ذلك، فإن كنت صليت بدون طهارة، فإن كفارة ذلك أن تتوب إلى الله تعالى، وتستغفره، وتعيد الصلاة. وانظر الفتوى رقم: 8810

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: