الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

لا حرج في وضع ما يستتر به المصلي في المسجد
رقم الفتوى: 334918

  • تاريخ النشر:الإثنين 17 ذو الحجة 1437 هـ - 19-9-2016 م
  • التقييم:
4175 0 94

السؤال

يوجد في مسجد ما قطع خشبية، تقريبا عددهن 7، وطولهن 50 سنتيمتر، لكي يستخدمها الناس سترة عند صلاة النافلة. فهل وضعها في المسجد بدعة؟ أو من باب تيسير وتسهيل الأمر للناس؟ وجزاكم الله خيرا.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فالظاهر أن وضع ما يتخذه المصلون سترة في المسجد خشية المرور بين أيديهم لا يعتبر من البدع المنهي عنها، وإنما هو من باب العون على الطاعة وتسهيل القيام بالسنة، فقد روى أبو داود وغيره أن رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قال : «إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ فَلْيُصَلِّ إِلَى سُتْرَةٍ وَلْيَدْنُ مِنْهَا» رواه أبو داود وغيره، وقال الألباني: حسن صحيح.

فوضع ما يستتر به المصلي لا يختلف عن وضع غيره من الأشياء التي توضع في المسجد للاستعانة بها على الطاعة.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: