الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

فتاوى في حكم من أحصر عن الحج أو العمرة
رقم الفتوى: 33936

  • تاريخ النشر:الأحد 29 ربيع الآخر 1424 هـ - 29-6-2003 م
  • التقييم:
8190 0 251

السؤال

ذهبت من تبوك إلى مكة وأحرمت من الميقات أنا وعائلتي وحصلت لدي ظروف قاهرة جداً بعد وصولي إلى جدة ولم أتمكن من أداء العمرة، فماذا علي، أفيدوني؟ جزاكم الله خيراً.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فلا ندري ما هي الظروف القاهرة التي منعت الأخ السائل من أداء عمرته، وهل هي أعذار معتبرة شرعاً، وهل كان يمكن زوالها إن انتظر أياماً، ولكن عموماً لنا إجابات سابقة في بيان حكم من أحصر عن الحج أو العمرة وما الذي يلزمه، وهي في الفتاوى ذات الأرقام التالية: 17069، 14617، 17779. والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: