الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الاقتداء بالمسبوق
رقم الفتوى: 340315

  • تاريخ النشر:الخميس 24 صفر 1438 هـ - 24-11-2016 م
  • التقييم:
3315 0 89

السؤال

تنصيب المسبوق نفسه إماما بعد انتهاء الجماعة الأولى مع إمامه لمجموعة من المسبوقين ؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فلم يتضح لنا المقصود من قولك: تنصيب المسبوق نفسه..
وعلى كل حال فإن المسبوق يصح أن يكون إماما إذا قام لقضاء ما فاته من الصلاة بعد انتهاء صلاة إمامه؛ فيجوز لغيره أن يقتدي به، ويجعله إماماً عند طائفة من أهل العلم، - وهو الراجح والمفتى به عندنا- لأنه لم يعد مأموماً في الحال.
وهذا إذا كان قد أدرك مع الإمام ركعة فأكثر، وأما إن لم يدرك معه ركعة، فإنه يجوز أن يكون إماماً من غير خلاف نعلمه. وانظر الفتويين: 45151، 119955.
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: