الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

تستحب مراعاة أحكام التجويد في الأذان
رقم الفتوى: 34034

  • تاريخ النشر:الإثنين 1 جمادى الأولى 1424 هـ - 30-6-2003 م
  • التقييم:
10552 0 273

السؤال

هل تطبق أحكام التجويد على الأذان كما تطبق على تلاوة القرآن؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فهناك من أحكام التجويد عند القرَّاء ما توجبه اللغة العربية في مخارج الحروف، وحركات الإعراب، والخطأ فيها يُسمى عند القرَّاء باللحن الظاهر أو الجلي، فهذه تجب مراعاتها في الأذان؛ إذ في تركها خروج عن العربية، وإخلال باللفظ، وقد اشترط الفقهاء في صحة الأذان أن يكون باللغة العربية. أما أحكام التجويد التي لا توجبها اللغة العربية كالغنّة والإدغام، والتي يُسمى الخطأ فيها عند القرَّاء باللحن الخفي، فيستحب تطبيقها في الأذان من غير إيجاب؛ إذ في مراعاتها تحسين الصوت، وقد اتفق الفقهاء على استحباب تحسين الصوت في الأذان؛ لأنه يجذب الناس إليه ويحببه إليهم. والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: