الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

نحديد الخطأ مرده إلى الجهات المختصة
رقم الفتوى: 34175

  • تاريخ النشر:الأربعاء 3 جمادى الأولى 1424 هـ - 2-7-2003 م
  • التقييم:
3997 0 296

السؤال

قد أصبت فى حادث سيارة أليم ودخلت إلى المستشفى وتم صرف مبالغ كبيرة هل يجوز لي أن أحصل على تعويض من سائق السيارة؟ مع العلم بأني أشعر بأني انا المخطئ ولكن هناك شاهد يؤكد أن السائق هو المخطئ وكان يندفع بسرعة كبيرة مع العلم أني قد رفعت قضية تعويض ما هو الحكم الشرعي في هذا؟
وشكراً.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فإن تحديد الخطأ من غيره في حوادث السير ونحوها عند التباس الأمر وإشكاله مرده إلى الجهات المختصة والمتضمنة لقوانين المرور. وعليه، فمن حكمت عليه بأنه هو المخطئ، فيلزمه تعويض ما أحدث من الضرر بالمجني عليه، وتحديده مرده أيضاً إلى المحاكم الشرعية، هذا إذا لم تكن الجناية من الجنايات التي حدد الشارع لها دية مثل قطع اليد أو الرجل أو نحوهما مما فيه دية مقررة شرعاً، فهذا النوع قد حدده الشارع فلا يزاد فيه ولا ينقص منه. والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: