الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الدم العائد استحاضة
رقم الفتوى: 342787

  • تاريخ النشر:الأربعاء 29 ربيع الأول 1438 هـ - 28-12-2016 م
  • التقييم:
8939 0 88

السؤال

جاءتني الدورة فجر السبت واستمرت 7 أيام تقريبا، وكانت ضعيفة بعض الشيء ولونها غريب، وكانت قبل شهر رمضان بيومين فاغتسلت يوم الجمعة، ثم يوم الثلاثاء مشيت كثيرا فنزلت علي إفرازات بنية في ذات اليوم أو الذي يليه... ويوم الجمعة أصبح لونها بنيا أكثر، ثم يوم الأحد نزل علي دم بنفس الكثافة التي أعرفها، فأفطرت، لكنها انتهت في نفس اليوم، ثم استمرت الإفرازات البنية إلى يوم الجمعة، ثم في الشهر الذي يليه جاءت الدورة في موعدها العادي، فماذا بالنسبة لصلاتي وصيامي؟ وهل أحسبها دورة أم لا؟.
وجزاكم الله خيرا.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد: 

فأما ما رأيته من كدرة بعد رؤية الطهر فليس حيضا، لأنه غير متصل بالدم ولا في زمن العادة، وانظري الفتوى رقم: 134502.

وأما ما رأيته من دم بعد ذلك، فالذي فهمناه أنك رأيته بعد مضي خمسة عشر يوما من رؤية الدم السابق عليه وقبل مضي ثلاثة عشر يوما من انقطاع الدم السابق عليه، ومن ثم فلا يمكن اعتبار هذا الدم حيضة جديدة، لكونه لم يفصل بينه وبين ما قبله من الدم أقل الطهر بين الحيضتين، ولا يمكن ضمه إلى ما قبله ليكونا حيضة واحدة، لأن مجموعهما مع ما بينهما من نقاء يزيد على خمسة عشر يوما، وانظري الفتويين رقم: 100680، ورقم: 118286.

وإذا علمت هذا، فهذا الدم العائد دم استحاضة كان يجب عليك معه الصوم والصلاة، وإذ قد أفطرت متأولة، فعليك قضاء هذا اليوم، وعليك كذلك قضاء ما تركته من صلوات ظانة أنه دم حيض، وأما ما عاد في وقته من الدم فإنه حيضة جديدة، ولبيان ما تفعله المستحاضة انظري الفتوى رقم: 156433.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: