الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

عزم على أداء العمرة وحالت الظروف بينه وبين ذلك
رقم الفتوى: 345610

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 11 جمادى الأولى 1438 هـ - 7-2-2017 م
  • التقييم:
3468 0 75

السؤال

نوينا الذهاب إلى العمرة من مصر، وحجزنا تذاكر الطيران، ثم علمنا أن مصر لا تسمح بخروج رحلات العمرة في الفترة الحالية، فضاعت علينا فرصة العمرة وأيضا ضاع مبلغ من المال، فهل لنا من أجر؟ وهل ما حدث بسبب تقصير منا في شيء؟.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد: 

فلا شك أنكم مأجورون على سعيكم ورغبتكم في أداء النسك وبذلكم وسعكم لتحصيل ذلك، ولا شك أن ما ضاع عليكم من المال لن يذهب أجره سدى، فالله تعالى لا يضيع أجر المحسنين، ولا يلزم أن يكون ما حصل بسبب تقصير منكم، فإنما هو قدر الله تعالى، فعليكم أن تستسلموا لحكمه سبحانه، وترضوا بما قدره وقضاه، واعلموا أن ما أصابكم لم يكن ليخطئكم، وما أخطأكم لم يكن ليصيبكم، فاستعينوا بالله تعالى، ومتى تيسر لكم الاعتمار فبادروا به، فإن فيه خيرا عظيما، واجتهدوا في الأعمال الصالحة الأخرى، إذ حيل بينكم وبين أداء العمرة، يسر الله لنا ولكم الخير حيث كان.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: