الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

زنت بشاب وأنجبت وتريد تزوجه وأمها ترفض
رقم الفتوى: 346585

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 25 جمادى الأولى 1438 هـ - 21-2-2017 م
  • التقييم:
7192 0 83

السؤال

تعرفت على شاب وأصبحت بيننا علاقة حب وأراد أن يتقدم لي، لكنني رفضت، لأنه كان ضائعا لا يفقه شيئا عن الدين، وكان فقيرا، ولن يرضى أهلي به... وتقابلنا بعد هروبي من البيت بسبب قسوة أمي علي بالضرب، وأخذت بعض المال من بيت أهلي وذهبت إليه... وزنينا حتى أصبحت حاملا منه، وتقدم لأبي فوافق عليه، واكتشفت أن أبي كان يطمئننا فقط ولم يكن يريد زواجنا بسبب رفض أمي، والآن تبت ورجعت إلى الله وأنجبت ولدا، وأبوه على علم به، وقد أصبح متدينا ورجع إلى الله وتاب، ويريد أن يصالح أمي ويسدد المبلغ ونتزوج، وأمي ترفضه وتدعو أن يجعل الله بيننا حجابا... فهل يمكنني أن أتزوجه بموافقة أبي فقط؟ أم أكون عاقة لأمي؟.... وماذا أفعل؟ لا أريد أن يكون ابني من دون أب ولا أريد أن أغضب أمي.
وجزاكم الله خيرا.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن كنتما تبتما توبة صحيحة مما وقعتما فيه من الفاحشة، فلا مانع من زواجكما، ومخالفة أمّك في هذا الأمر ليست من العقوق، لكن عليك برّها والإحسان إليها، فإنّ حقها عليك عظيم، واعلمي أنّ جماهير الفقهاء على أنّ ولد الزنا لا يلحق بنسب الزاني، وراجعي الفتوى رقم: 148737.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: