الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم سداد ديون الغارم بسبب معصية من الزكاة
رقم الفتوى: 346870

  • تاريخ النشر:السبت 29 جمادى الأولى 1438 هـ - 25-2-2017 م
  • التقييم:
4511 0 75

السؤال

لدينا أخ كان برا بوالديه، وتغير حاله في السنوات الأخيرة حيث أصبح يقامر، وقد تسبب هذا في زوال البركة من ماله ونقصه، فأصبح يستلف المال من عائلتنا القريبة، وهذه الأموال باهظة تقدر بالملايين، وكانت أختي معه في المهجر، وكانت تسدد ديونه، لكنها توقفت، لأنها لم تعد تتحمل، وكل ما تفعله من أجل أخي كان سرا، لأنهما يقطنان في بلاد أوروبية، وصدمنا حين جاء ابن عمي ليخبرننا أنه يريد مليونين، قد أخذهما أخي بحجة أن أمي في المستشفى وستموت إن لم تعمل لها عملية جراحية... وأوصاه ألا يتصل بنا لكي لا ننزعج ونتألم، فهل يمكننا أن نعطي من مال الزكاة لابن عمنا؟.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: 

فالواجب عليكم أولا هو مناصحة هذا الشخص المقامر حتى يتوب إلى الله تعالى من هذا المنكر العظيم، وأما ما عليه من ديون سواء كان الدين لابن عمكم أو غيره، فلا يجوز لكم قضاؤه من مال الزكاة، إلا إن تاب هذا الشخص وحسنت توبته، فيمكنكم حينئذ إعانته على قضاء دينه من مال الزكاة. وأما بغير توبة منه: فلا يجوز لكم دفع شيء من ديونه من مال الزكاة. وتنظر الفتوى رقم: 17526.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: