الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

من الذي يمكن أن تصلى عليه صلاة الغائب
رقم الفتوى: 34810

  • تاريخ النشر:الأحد 14 جمادى الأولى 1424 هـ - 13-7-2003 م
  • التقييم:
32151 0 331

السؤال

رجل بنى مسجداً، وراتب الإمام والمؤذن والكهرباء وغير ذلك عليه، وانتقل إلى رحمة الله، وصلي عليه بالمسجد الحرام.
هل تجوز إقامة صلاة الغائب عليه بمسجده بجدة؟ وما الدليل على ذلك؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فقد اختلف في حكم الصلاة على الغائب، هل هي مشروعة في حق كل ميت أم هي من خصوصيات رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ والذي نرى ترجيحه هو أنها مشروعة في حق من مات بأرض ليس فيها من يصلى عليه، أما من صُلي عليه فإنه لا تصلى عليه صلاة الغائب. وانظر ذلك في الفتوى رقم: 30687. وعليه فإن هذا الميت الذي صُلي عليه في المسجد الحرام لا تشرع في حقه صلاة الغائب، وأدلة ذلك في الفتوى المذكورة. والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: