الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم صلاة من تخلف عن الركوع مع الإمام
رقم الفتوى: 348187

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 16 جمادى الآخر 1438 هـ - 14-3-2017 م
  • التقييم:
4399 0 90

السؤال

أدركت الإمام في قيامه في الركعة الأولى، قبل ركوعه، ولكن الإمام ركع ورفع من الركوع قبل أن أركع.
فهل فاتتني الركعة أم لا؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:                   

 فإذا كنت قد أدركت الإمام قائما قبل أن يركع, فقد أدركت هذه الركعة, وراجع الفتوى رقم: 140237 وهي بعنوان: "الحد المجزئ في إدراك الركعة مع الإمام"

 أما تخلفُك عن الإمام بركن كامل وهوالركوع, فإن هذا لايبطل صلاتك.

 قال ابن قدامة في المغني: فإن سبق الإمامُ المأمومَ بركن كامل مثل أن ركع ورفع قبل ركوع المأموم؛ لعذر من نعاس، أو زحام، أو عجلة الإمام، فإنه يفعل ما سبق به، ويدرك إمامه، ولا شيء عليه، نص عليه أحمد. انتهى.
وعلى افتراض أن تخلفك عن الإمام لغير عذر, فإن صلاتك لا تبطل عند بعض أهل العلم, وراجع الفتوى رقم: 112569.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: