الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

رقم الفتوى: 350665

  • تاريخ النشر:الخميس 17 رجب 1438 هـ - 13-4-2017 م
  • التقييم:
1346 0 65

السؤال

كنا لا نتنزه من الدم بسبب أن أهلي كانوا يأخذون بطهارته، وعندما عرفت بنجاسته خفت أن يكون انتقل لكل ما حولي. فهل يؤذن لي أن آخذ بطهارته؟ علما بأنني أخذت بطهارة الكحول وماء الجروح لنفس السبب، وهو عدم التنزه وغسله.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: 

فدع عنك الوساوس، ولا تبال بها، ولا تعرها اهتماما، والدم وإن كان نجسا لكن يسيره معفو عنه، وضابط يسير النجاسة المعفو عنه قد بيناه في الفتوى رقم: 134899، ولست بحاجة للأخذ بالقول بطهارة الدم؛ لأن الأصل عدم تنجس الأشياء التي تشك في تنجسها، فدع عنك الوساوس، ولا تحكم بنجاسة شيء ما لم يكن عندك يقين جازم بذلك، ثم إذا حصل لك هذا اليقين، وكانت تلك النجاسة يسيرة فإنها معفو عنها -كما مر- فإن كانت كثيرة فطريق تطهيرها سهل ميسور، وذلك بصب الماء على الموضع المتنجس حتى تزول عين النجاسة.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: