الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

ماهية التشبه باللباس المنهي عنه
رقم الفتوى: 351559

  • تاريخ النشر:الخميس 1 شعبان 1438 هـ - 27-4-2017 م
  • التقييم:
4961 0 108

السؤال

ما هو حكم لبس هذا البنطلون الذي يشبه الجيش مثل هذا: https://drive.google.com/file/d/0B91pC43FfBYBVjdfNjZSOVlHXzA/view?usp=drivesdk ـ للرجال؟ وهل يعتبر تشبها بالكفار؟.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

  فنشكر لك تواصلك مع موقعنا، ونعتذر عن الدخول إلى الرابط المرسل في السؤال، وعموما: فقد سبق أن بينا الضوابط الشرعية للباس الرجل، فراجع الفتوى رقم: 165277، وإحالاتها.

والتشبه المحرم بالكفار إنما هو في التشبه فيما يختص بهم، وأما ما انتشر بين المسلمين ولا يتميز به الكفار، فإنه لا يدخل في ذلك، وإن كان أصله مأخوذا من الكفار، بل المقصود بكونه خاصا بالكفار ما بينه ابن عثيمين بقوله: التشبه بالكفار هو أن الإنسان يتزيا بزيهم في اللباس, أو في الكلام, أو ما أشبه ذلك, بحيث إذا رآه الرائي يقول: هذا من الكفار, أما ما يشترك فيه المسلمون والكفار، فهذا ليس تشبهاً, مثل: الآن لبس البنطلون للرجال لا نقول هذا تشبه، لأنه صار عادة للجميع. اهـ.

وانظر الفتوى رقم: 323776.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: