الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم الرهن لقاء قرض
رقم الفتوى: 35236

  • تاريخ النشر:الأحد 28 جمادى الأولى 1424 هـ - 27-7-2003 م
  • التقييم:
2198 0 221

السؤال

أملك حانوتا هل يحق لي أن أرهنه مقابل مبلغين الأول لا أمسه وهو وديعة أردها عند انتهاء فترة الرهن والثاني شهري أتصرف به ولا أرده؟
وجزاكم الله خيراً.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فإن كان قصد السائل أنه يأخذ قرضًا من آخر ليمكنه من الانتفاع بالحانوت في مقابل هذا القرض وأجرة دون أجرة المثل بكثير، فإن هذا لا يجوز؛ لأنه قرض جر نفعًا وهو الربا المحرم. ومن القواعد المقررة عند أهل العلم: أن كل قرضٍ جر نفعًا فهو ربًا. ولا عبرة للتحايل على هذا المحرم بجعل أجرة زهيدة للحانوت بصحبة هذا القرض؛ لأن الأمور بمقاصدها. وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: إنما الأعمال بالنيات. متفق عليه. والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: