الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

رؤية ولمس الأم لعورة ابنها أثناء وضع الدواء

  • تاريخ النشر:الإثنين 26 شعبان 1438 هـ - 22-5-2017 م
  • التقييم:
رقم الفتوى: 353461
8226 0 154

السؤال

أعاني من آلام شديدة في ظهري، وأمي تقوم بوضع مرهم على المكان الذي يؤلمني، وبالتالي يظهر لها جزء من عورتي أسفل السرة من ناحية الظهر، وتمسها بيدها لإيصال المرهم لهذا المكان.
فما حكم ذلك؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد: 

فالأصل أن عورة الرجل ما بين السرة والركبة، كما هو مذهب الجمهور، وعليه؛ فلا يجوز لأمك النظر إلى عورتك، ولا لمسها، إلا إن كنت لا تستطيع استعمال ذلك المرهم بنفسك، ولم تكن لك زوجة تضعه لك، ولم يكن ثم من الرجال من يضعه لك.

فإن كانت لك زوجة، فلتقم هي بهذا الأمر، وإلا فانظر رجلا يتولى هذا الأمر، فإن تعذر هذا كله، جاز لأمك النظر إلى هذا الموضع، ومسه للحاجة.

 قال البجيرمي في تحفة الحبيب: ويشترط عدم رجل يمكنه تعاطي ذلك في رجل، أي إذا كان المداوَى رجلاً، والمداوي امرأة، يشترط عدم رجل يداويه. انتهى.

وانظر الفتوى رقم: 71501.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: