الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

رقم الفتوى: 358936

  • تاريخ النشر:الخميس 23 ذو الحجة 1438 هـ - 14-9-2017 م
  • التقييم:
11482 0 107

السؤال

بارك الله فيكم على كل ما تقدمونه للأمة الإسلامية، وجعل ذلك في ميزان حسناتكم. لن أطيل عليكم، ولكني في كرب بسبب موضوع ما.
عمري ثلاثون سنة، وأعمل الآن في وظيفة مشرف بمصنع مواد غذائية. المشكلة أنني قبل أن أحصل على هذه الوظيفة منذ شهرين فقط، مكثت أكثر من سنة أبحث عن عمل؛ لأنه كما تعلمون الوظائف قليلة في عالمنا العربي. ولكن المشكلة أنني رأيت بعيني غشا في هذه الشركة، حيث رأيت العمال بأمر من المديرين يستبدلون تواريخ صلاحية بعض المنتجات المنتهية الصلاحية، بتواريخ جديدة، ويبيعونها للعملاء. وللعلم أنا أسمع دائما أن هذا موجود في شركات كثيرة جدا.
طبعا اتضح لكم سؤالي. هل أسكت عن هذا؟ وهل أستمر في هذه الوظيفة؟ هل على ذنب؟ ماذا يجب أن أفعل؟
أنتظر جوابكم.
وبارك الله فيكم، وجزاكم خيرا.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن كان عملك في هذا المصنع بعيدا عن الغش، فلا تباشره، ولا تعين عليه، فلا حرج عليك في البقاء في عملك، وإنما المطلوب منك هو النصيحة، والنهي عن هذا المنكر بقدر استطاعتك، وراجع تفصيل ذلك في الفتويين: 123830، 340096.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: