الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

وجوب الاستنجاء والوضوء لكل صلاة للمصاب بسلس البول
رقم الفتوى: 359950

  • تاريخ النشر:الأربعاء 7 محرم 1439 هـ - 27-9-2017 م
  • التقييم:
4374 0 139

السؤال

عندي سلس بول شبه دائم.
هل يجب علي الاستنجاء لكل صلاة، مع العلم أني أجد مشقة في الاستنجاء أثناء العمل. أصلي ثلاث صلوات: العصر والمغرب والعشاء بسبب سلس البول، والبرد؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فإن من عنده سلس البول، يجب عليه الوضوء والاستنجاء عند كل صلاة مكتوبة، على قول جمهور أهل العلم، وعليه أن يستعمل حفاظة، أو عصابة.. ولا يضره نزول البول بعد ذلك، ولو كان في أثناء الوضوء، أو أثناء الصلاة؛ لأنه معذور.

قال ابن قدامة في المغني: منْ يَسْتَمِرُّ مِنْهُ الْحَدَثُ وَلَا يُمْكِنُهُ حِفْظُ طَهَارَتِهِ، عَلَيْهِ الْوُضُوءُ لِكُلِّ صَلَاةٍ بَعْدَ غَسْلِ مَحَلِّ الْحَدَثِ، وَشَدِّهِ، وَالتَّحَرُّزِ مِنْ خُرُوجِ الْحَدَثِ بِمَا يُمْكِنُهُ. اهـ.

وانظر الفتوى رقم: 12198.  

والاستنجاء والطهارة للصلوات أثناء العمل، لا مشقة فيها، ولا حرج؛ لذلك فإنه يجب عليك أن تطهر المحل، وتتوضأ قبل الصلاة. كما أشرنا، وانظر الفتوى رقم: 3224.
ولمعرفة ضابط سلس البول، انظر الفتوى رقم: 119395.
 والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: