الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

أقسام الاستعانة
رقم الفتوى: 36008

  • تاريخ النشر:الخميس 9 جمادى الآخر 1424 هـ - 7-8-2003 م
  • التقييم:
8167 0 286

السؤال

الحمد لله وبعد
ما هي أقسام الاستعانة سواء كانت بالله أو بغير الله؟ ومتى تجوز ومتى لا تجوز؟..مع ذكر مثال ودليل وحكم كل قسم...والحمد لله رب العالمين

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فإن الاستعانة معناها طلب العون، وطلب العون فيما لا يقدر عليه إلا الله وحده نوع من أنواع الشرك في الربوبية، والدليل قوله تعالى: إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ [الفاتحة:5]. وقوله صلى الله عليه وسلم : وإذا استعنت فاستعن بالله. رواه الإمام أحمد والترمذي . أما الاستعانة بغير الله تعالى فيما يقدر عليه غير الله فهي جائزة، لقوله صلى الله عليه وسلم: إنا لا نستعين بمشرك . رواه أبو دود وابن ماجه . وقوله صلى الله عليه وسلم: : والله في عون العبد مادام العبد في عون أخيه . رواه مسلم وغيره وقوله صلى الله عليه وسلم من حديث حدث سفيان الثوري قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: الرجل يأتيني فيريد مالي، قال: ذكره بالله، قال: فإن لم يذكر؟ قال: فاستعن عليه بمن حولك من المسلمين، قال: فإن لم يكن حولي أحد من المسلمين؟ قال: فاستعن عليه بالسلطان.... إلى آخر الحديث، وهو في سنن النسائي . وقال الشيخ الألباني : حسن صحيح. والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: