الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

بر الوالدين أمر واجب على الأولاد بدون قيد ولا شرط
رقم الفتوى: 36148

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 14 جمادى الآخر 1424 هـ - 12-8-2003 م
  • التقييم:
3837 0 242

السؤال

أريد رأي الدين، لي والد تركنا مدة عشر سنوات لم يصرف علينا، وعاد بعد ذلك، لكن أمي صممت على الطلاق، وتم ذلك وجلس عند أختي، ولكنه لم يطق الجلوس عندها، فقلت له اجلس في شقتي حيث إنني مسافر، ولكني عدت أنا وأولادي وزوجتي متحرجة من وجوده، حيث إنها متقيدة في بيتها ولا يوجد مكان آخر يذهب إليه، فماذا أفعل؟ وجزاكم الله خيرا

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فإن بر الوالدين أمر واجب على الأولاد بدون قيد ولا شرط، فليس مرتبطا بقيام الوالدين بواجبهما تجاه أولادهما، وليس من باب مقابلة الإحسان بالإحسان، لذا، فعليكم أن تبروا بوالدكم، سواء كان يصرف عليكم أولا، كما يجب عليكم القيام بنفقته وما يتبعها من سكن يأوي إليه، وإن لم يكن في استطاعة الأولاد توفير سكن للوالد، فليسكنوه معهم إن لم يكن في إسكانه معهم ضرر، كما سبق في الفتوى رقم: 6418،ولا يجوز لهم إهماله وتركه للضياع بوجه من الوجوه. والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: