الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

قيام الولد بأعمال المنزل طاعة لوالده من البر
رقم الفتوى: 36303

  • تاريخ النشر:الإثنين 20 جمادى الآخر 1424 هـ - 18-8-2003 م
  • التقييم:
2758 0 257

السؤال

أمي تركت المنزل فهل أنا مجبرة بأعمال المنزل؟ وهل أخذ أجر على أدائها؟ علماً بأني أفعلها مجبرة لهذا نويتها عبادة

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فالواجب على الابن أن يبر والديه، وأن يطيعهما في المعروف، وأن يحسن إليهما قدر استطاعته، لما لهما من عظيم الحق عليه، سواء كان الابن ذكرًا أو أنثى. وحيث أن أمك قد تركت المنزل، فينبغي أن تجتهدي في القيام بما يحتاجه والدك، وتنفيذ ما يأمرك به، مادام ذلك في قدرتك واستطاعتك، وأن تنوي بذلك طاعة الله تعالى، والرغبة في حصول الأجر والثواب، حتى لا يضيع عملك هباء. وانظري الفتوى رقم: 27073. والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: