الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

التقرب إلى الله بما لم يشرع إحداث وابتداع
رقم الفتوى: 36335

  • تاريخ النشر:الإثنين 20 جمادى الآخر 1424 هـ - 18-8-2003 م
  • التقييم:
6074 0 292

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.هل يوجد أثر في السنة عما يلي: عندما يتوفى شخص عندنا نذهب إلى بيته بعد المغرب ونقوم بما يسمى عندنا بالعامية"الفدية"والتي تتضمن قول"لا إله إلا الله" 7000 مرة (يقسم هذا العدد على عدد الحاضرين فنجد عدد المرات التي نقول بها ذلك) والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم إلى غير ذلك. وكل هذا يدوم حتى بعد وقت العشاء فلا تصلى جماعة في المسجد. أجيبوني قريبا وجزاكم الله خيرا.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فما ذكرت مما يسمى بالفدية، لا أصل له في كتاب الله، ولا في سنة رسوله صلى الله عليه وسلم، ولا نقل عن أحد من الصحابة والتابعين. ولذلك فهو بدعة ضلالة؛ لأن الأصل في العبادات التوقيف، فلا يعبد الله إلا بما شرع في كتابه أو في سنة رسوله صلى الله عليه وسلم. والتقرب إليه بما لم يشرع إحداث وابتداع، ولو كان ذلك بما شرع أصله كالذكر. لكن تخصيص العبادة بزمن وهيئة ووقت لم يرد في الشريعة، يلحقها بالبدع الإضافية. وقد مضى تعريف البدعة في الفتوى رقم:631. وكون هؤلاء المجتمعين يتخلفون عن جماعة المسجد، منكر آخر، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: من سمع النداء فلم يأته فلا صلاة له إلا من عذر. رواه ابن ماجه بسند صحيح. إلى غير ذلك من الأدلة الدالة على وجوب صلاة الجماعة، كما في الفتويين التاليتين:5153، 1798. فالواجب عليكم التحذير من هذه البدعة والتنفير منها، وبيان خطر الابتداع وضرره. والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: