الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم النعي من خلال مكبرات الصوت بالمسجد.
رقم الفتوى: 36358

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 21 جمادى الآخر 1424 هـ - 19-8-2003 م
  • التقييم:
20186 0 334

السؤال

عندما يتوفى لنا في المنطقة شخص يعلنون عن الوفاة بمكبرات الصوت في المساجد، فهل هذا الأمر صحيح؟ وما هي الطريقة الصحيحة للتبليغ؟
وجزكم الله خيرا

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فإن الإعلام بموت الشخص لا حرج فيه إن شاء الله، وهو من النعي الجائز، ما لم يقترن بمحذور شرعي فيمنع لأجل ذلك. وراجع في هذا الفتوى رقم: 23113. والدليل قوله صلى الله عليه وسلم في الأسود الذي توفي ودفن دون علمه صلى الله عليه وسلم: أفلا آذنتموني. رواه البخاري. لكن النداء على الجنائز من خلال مكبرات الصوت في المسجد أمر لا ينبغي. قال المواق في كتابه التاج والإكليل لمختصر خليل : سمع ابن القاسم: سئل مالك عن الجنائز يؤذن بها على أبواب المساجد، فكره ذلك، وكره أيضًا أن يصاح في المسجد بالجنازة ويؤذن بها. وقال: لا خير فيه. وقال: لا أرى بأسًا أن يدار في الحلق يؤذن الناس بها، ولا يرفع بذلك صوته. اهـ والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: