الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

واجب من تنزل منها رطوبة الفرج باستمرار
رقم الفتوى: 365815

  • تاريخ النشر:الإثنين 16 ربيع الأول 1439 هـ - 4-12-2017 م
  • التقييم:
2226 0 80

السؤال

السؤال الأول: هل الإفرازات المهبلية المستمرة نجسة؟ هل يجب غسل البدن والملابس منها؟
السؤال الثاني: أنا أحادث شابا من جماعتنا على أساس أني رجل، وهو لا يعلم أنني أنثى. علما أن الحديث عادي جدا من رجل إلى رجل.
وأنا مستحيل -ولله الحمد- أني أغلط معه.
فقط أريد أن أعرف معدنه وطريقة تفكيره، هل عليَّ إثم؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: 

فأما السؤال الأول: فإن رطوبات الفرج طاهرة على الراجح، فلا يجب غسل البدن ولا الثياب منها، ولكنها ناقضة للوضوء، ومن كانت عندها تلك الإفرازات مستمرة، فإنها تتوضأ لكل صلاة بعد دخول وقتها، وتصلي بوضوئها ما شاءت من الفروض والنوافل، كما يفعل صاحب السلس. ولتنظر الفتوى رقم: 110928.

ولبيان ضابط الإصابة بالسلس تنظر الفتوى رقم: 119395.

وأما سؤالك الثاني: فإنه لا يجوز لك ادعاء كونك رجلا لما في ذلك من الكذب، ولما يخشى من الدخول في عموم النهي عن تشبه النساء بالرجال، ولا يجوز لك الحديث مع رجل أجنبي إلا لحاجة بشرط أمن الفتنة.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: