الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الصواب في قراءة الفاتحة
رقم الفتوى: 365881

  • تاريخ النشر:الإثنين 16 ربيع الأول 1439 هـ - 4-12-2017 م
  • التقييم:
5550 0 99

السؤال

نحن ننطق: (رب العالمين) ربل عالمين، فهل هذا صحيح؟ وننطق (الرحيم) بدون أل، و(المستقيم) كذلك، وأنا كنت أنطقها بأل، فهل هذا صحيح؟ وإذا كانت أخطأت في سورة الفاتحة، فما حكم صلواتي السابقة؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

فإن "رب العالمين" تقرأ بتشديد الباء، واللام القمرية في "العالمين"، مع عدم الوقوف عليها، وفصلها عما بعدها.

وكلمة" الرحمن"، تقرأ باللام الشمسية، فلا يظهر النطق باللام، وإنما تظهر راء مشددة، و"المستقيم" تنطق بلام قمرية، فلا يجوز إسقاطها، ولا يوقف عليها كذلك.

فما كنت تقرئين به من اللام الشمسية في" الرحمن"، والقمرية في "المستقيم" هو الصواب، وخلافه لحن، فترك اللام في "المستقيم" لحن جلي؛ لأنه إسقاط حرف من الفاتحة، وتنظر الفتوى رقم: 113626.

  وبكل حال؛ فما دام الأمر كما وصفت من كونك كنت تقرئين على الوجه الصحيح، فلا يلزمك إعادة شيء من الصلوات.

وننصحك بتعلم القراءة الصحيحة على أحد الشيوخ المتقنين؛ لئلا تقعي في الغلط.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: