الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حقيقة بر الوالدين
رقم الفتوى: 36657

  • تاريخ النشر:السبت 3 رجب 1424 هـ - 30-8-2003 م
  • التقييم:
6210 0 337

السؤال

أنا مقيمة في بلد للعمل وأبواي حفظهما الله في بلد أخرى كيف أبرهما حتى أكسب الثواب والفضل العظيم الذي ورد في بر الوالدين؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فإن بر الوالدين من آكد الواجبات وأجل الطاعات. روى مسلم من حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: رغم أنف ثم رغم أنف ثم رغم أنف. قيل: من يارسول الله؟ قال: من أدرك أبويه عند الكبر أحدهما أو كليهما فلم يدخل الجنة. وبر الوالدين هو الطاعة والإحسان إليهما واحترامهما وعدم التضجر والتأفف منها، وكل ما يتنافى مع ذلك فإنه عقوق. ثم اعلمي أن سفر المرأة وعملها في أماكن تتواجد فيها الرجال لا يجوز إلا بضوابط حددها العلماء، وقد سبق تفصيلها في الفتوى رقم: 3859فراجعيها. ويجب عليك أن تبري بوالديك وتصليهما بما في وسعك بالمال إن كانا محتاجين أو بغيره، ولا يجوز لك قطع رحمهما، ولكن ليس من الضروري في حقيقة البر أن يكون الولد مع والديه في مكان واحد، وإنما المهم هو أن لا يعصي أمرهما ولا يتركهما في مضيعة. والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: